بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 29 ديسمبر 2018

مجلة زهرة البارون (الالكترونية ) والعدد (100)


مجلة زهرة البارون (الالكترونية ) والعدد (100)
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين

منذ قرابة ال ( 16 ) سنة  ، وأنا أغذ السير بإتجاه تأسيس قواعد للتدوين الالكتروني ، والتوثيق للاعمال الالكترونية في مجال النشر ، والصحافة  في العراق . ابتدأت لوحدي أو مع قلة من العراقيين الذين استهواهم النشر الالكتروني ، واعجبتهم الثقافة الرقمية  عندما دخلت خدمت الانترنت العراق سنة 2001 -2002 ، فبدأوا يعقدون الاجتماعات ومنها تلك التي عقدتها الشبكة العراقية للاعلام المجتمعي ( أنسم)  في مدينة السليمانية –كردستان العراق وحضرها (الانسميون)  ، واقصد  أعضاء (الشبكة العراقية للاعلام المجتمعي  ) ، ورائدها  وحادي ركبها صديقي الاستاذ حيدر حمزوز .
في السليمانية عقدنا اجتماعين وورشة عمل في مقر جريدة هاولاتي  ، وكانت تلك النشاطات –بحق – هي البذرات الاولى للنشر الالكتروني  في العراق .
وفي سنة 2009 اصبح لي مدونة هي ( مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ) التي اجتذبت  الالاف من القراء والمتابعين . ومن قبلها  بسنة اي في سنة 2008 أسسنا -  انا وعدد من المثقفين على رأسهم صديقي  الدكتور باسم محمد حبيب -  ( إتحاد كتاب الانترنت العراقيين ) فكان – والحمد لله – خيمة للعراقيين اكدت من خلال ما ينشره اعضاء هذا الاتحاد وحدة العراق ، وزرع المحبة بين ابنائه ، ووصل عدد اعضاء الاتحاد اليوم الى  اكثر من 570 عضوا .
واذكر صفحتي الرئيسية (ابراهيم العلاف ) في الفيسبوك  وصفحاتي الاخرى المعروفة ومنها صفحة (جريدة فتى الموصل ) واذكر موقعي الفرعي في ( الحوار المتمدن )وقد وصل عدد متابعيه قرابة المليونين واحمد الله واشكره .
وعندما فاتحني أخي  وصديقي البارون الاخير الشاعر والكاتب المبدع الاستاذ محمود صلاح الدين ، بتأسيس مجلة الكترونية بإسم (مجلة زهرة البارون )  ، شددت على يديه ، ووافقت ان أكون في هيئتها الاستشارية ،  وصدر العدد الاول في اليوم الاول من شهر مايس سنة 2017 ، وها هي اليوم تصدر العدد ( 100  ) مع مطلع العام الميلادي الجديد 2019 ، وهي راسخة الاقدام ، عميقة المضامين ، قوية التأثير .
والمجلة في كل عدد تحفل بالمقالات .. انا لي فيها عشرات المواد  ، وانا اعتز بهذه المجلة الرصينة الحبيبة الى قلوبنا ؛ فهي تعكس حبنا لبلدنا ، وامتنا ، ومدينتنا الموصل ، وتعكس توجهاتنا الثقافية وتعمق ميادين هذه الثقافة ،  شعرا ، وقصيدة ، ونصا ادبيا ، ومقالا ساخرا ، ورسما كاريكاتيريا واذا ما اردنا ان نقف عند من يكتبون فيها نجدهم من كل اقطار العروبة ،  وهذا مما يفرح .
فالمجلة لم تعد موصلية فقط ، ولم تعد عراقية فقط ، وانما هي مجلة موصلية ، عراقية ، عربية ، انسانية وسبب نجاحها  انها وضعت ( الانسان ) نصب عينها ، وقدمت الانسان ، وإرتقت بالانسان ، وها هي تبشر بعصر الانسان .. الانسان الذي يحب ، والانسان الذي يبدع ، والانسان الذي يقيم العدل ،  والانسان الذي يعمر الارض ، والانسان الذي يقيم الحضارات .
والامة ، والدولة ؛ أية أُمة وأية دولة لايمكن ان تنهض  وتبحث عن مكان تحت الشمس الا اذا كان الانسان هو غايتها وهدفها . الانسان ورقيه ، ومكانته ، ودوره وموقفه ورفاهيته هو ما نبحث عنه في مقالاتنا ، ودراساتنا ، ونصوصنا الشعرية ، وكتاباتنا النقدية .
الامم لاتنهض الا بالثقافة ، والانسان لايرتقي الا بالثقافة و" لكي تكون مهما ينبغي ان تكون مثقفا " ؛  فالثقافة هي الاداة التي يلجأ اليها الانسان لخلق الاساس الصلد الذي ترتكز عليه الدولة أو الامة لكي تصعد الى سلم الرقي والمجد .
ومن هنا فمجلة ( زهرة البارون ) إعتمدت الثقافة محورا لمقالاتها ، ودراساتها ، ونصوصها .
تحية من الاعماق لأخي وصديقي المبدع البارون الاخير الشاعر محمود صلاح الدين ، وتحية من الاعماق لاخي الدكتور أحمد جار الله ياسين الذي تواصل مع المجلة منذ اعدادها الاولى وحتى العدد 100 ، وتحية لإخي الدكتور فارس تركي الذي لم يتوقف عن رفد المجلة بمقالاته الجميلة الرصينة ، وتحية لكل شاعر،  واديب ورسام ، وكاتب ، ورسام ، ومبدع تواصل مع مجلتنا مجلة ( زهرة البارون ) والى مزيد من الابداع .

هناك تعليق واحد:

  1. ابارك جهودك حبيبي واخي الاستاذ المبدع محمود صلاح الدين جهودك في اصدار المجلة وتصميمها واخراجها بهذه الصورة المتقدمة التي نفخر بها جميعا وانا سعيد جدا بهذه المجلة الجميلة ولي الشرف ان اكون احد اعضاء هيئتها الاستشارية . اقول وادعو الشباب والشاابات من المثقفين والمثقفات ان يجدوا طريقهم الى هذه المجلة الرصينة والتي صار لها موقعا راسخا بين المجلات الالكترونية في العراق والوطن العربي والعالم ....هنيئا لك اخي الاستاذ محمود صلاح الدين البارون الاخير وتمنياتي لك بالتألق الدائم وكل 100 عدد وانت بتقدم وبركة وعز وتميز

    ردحذف

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...