بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 23 ديسمبر 2017
السبت، 16 ديسمبر 2017
السبت، 9 ديسمبر 2017
مقال
المالكي مختار العصر
تحت عنوان
مختار المخاتير
بقلم الشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين
سينا من سونيا
ما عد تفرق . كلمة سمعتها في احد الأفلام العربية وهي تعني عندما يتساوى الحق
والباطل ، وموضوعنا هو المالكي مختار العصر كم يردد اصحبوا وذكرتني قصة المالكي
بفلم قديم للفنانة الرائعة فيروز اسمو ( بياع الخواتم ) وقصة الفلم تدور حول مختار
يتفق مع اللصوص في سرقة القرية التي هو مختار عليه ويأتي في الصباح ليصرخ ويقول
ابحثوا عن هؤلاء اللصوص وهنا يكون المثل الذي يقول حاميها حرامية القضية ليست محض
الصدفة فالشخصيات الفنية والاعمال فيها قد تتنبأ في هو من المجتمع بعيد عن أي صفات
محددة لهذا المجتمع . ويردد البعض ان هذا الرجل من العظماء في التاريخ العراقي
المعاصر وبصراحة اشترك في هذا الراي مستشهد بان صاحب الفشل أيضا له بصمة في
التاريخ فما من رئيس في التاريخ العالم يعطي نصف الدولة خسائر وبعد حين يطالب من
الشعب تصحيح ما صنع هو وكان الامر عادي أضاع شيء لا قيمة له وسوف يرد بدون خسائر
ولم يتوقف عند هذا فقط انما ذهب يجند الشارع لعودته بكل وقاحه ويأخذ الحسين سلام
الله عليه قناع لفشل الذي يختبئ خلف المظلومية وكأن قاتل الحسين حي يرزق وهذا يدل
على الغباء الفكري الديني وانا اجزم ان الرجل لو كان موجود أيام الحسين لكان من ولآلئك
الذي تخلوا عن الامام لا جدال في هذا والغريب في الامر ان التيار الديني يبحث عن
ذرائع لكسب السلطة وتنسى قول الله (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا
مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(134) صدق الله العظيم . حيث ذهب الرجل الى اسوء الطرق في تصفية الخصوم حيث ترك
البلد في فوضى وترك الحدود لكلاب داعش يعثون في الأرض فساد وانتهت مرحلة الظلم
لتترك خلفها الأرض المنكوبة والالف الايتام والارامل ومهم كان انتماء هذا الرجل
يدل على ان الرجل جاء على مبدأ الثأر ولكن من أي شيء الرجل لم يدرك ان الزمان مر
وقد مضى 1000 سنة واكثر والغريب ان تلك الأحزاب
ليس لها منهج تعمل عليه لان كل ما كان من نتائج كانت من أفعال ارتجاليه غير مدروسة وكانت كارثية على الصعيد المحلي ،
وشخصية القائد عند أولئك الناس هو مكتب ضخم وسكرتيرة حسناء ورتل له هيبة امام
الناس وهذا كله يصب في نظرية التخلف في مضمار العمل السياسي ولقد كانت هناك احداث كثر
كان هو المتسبب الرئيسي فيه اما عن الشارع العراقي فهو يفتقر الى التثقف والوعي
المنهجي في إدارة الدولة . وكلمة اخيره اقولها لمختار العصر لو كان الحسين يبحث عن
مكتب ضخم وسكرتيرة حسناء وله رتل يهبه الناس ما خرج ليطلب الحق ...
هي كلمة لله
وفي لله ... والله ولي التوفيق
السبت، 2 ديسمبر 2017
السبت، 25 نوفمبر 2017
الأربعاء، 22 نوفمبر 2017
شخصيات
كامل الداغستاني
تحت عنوان
لوحة وفنان
فنان تشكيلي
وخطاط عراقي من مواليد ديالى 1975 موهبة ربانية ينتمي الى المدرسة الواقعية وهي من
المدارس الرصينة في فن الرسم وله العديد من المشاركات المحلية على مستوى المحافظة
والعراق وقد حصل على العديد من الجوائز وشهادات تقديرية وكانت اخرها عن مشاركته لمعرض جمعية التشكيليين في
محافظة ديالى ، وهو أيضا مبدع في هذا المضمار حيث يضيف لمسات إبداعية للوحة
الواقعية وهذا يعتبر نوع من أنواع الابداع الذي يطفي على العمل الفني بصمة خاصة من
خلال ما يرى هو للوحه وهو مبدع عراقي يجب تسليط الضوء على اعمله التي يطمح منها
لنشر السلام في العالم والعراق بشكل خاص
السبت، 18 نوفمبر 2017
البارون الاخير الشاعر محمود صلاح الدين : مقال
البارون الاخير الشاعر محمود صلاح الدين : مقال: لماذا تحت عنوان للعراقيين فقط يقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين المواطنة في الثقافة العراقية اقولها بثقة لا وجود لها على جميع...
السبت، 11 نوفمبر 2017
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مقال
الزيدي .. وحتمية الفشل تحت عنوان المعطيات والنتائج بقلم البارون الاخير / محمو د صلاح الدين البداية، ليعلم كلُّ من على هذه الأرض،...
-
«صور أخرى للموت» زهراء خميس أستنشق اخر أنفاسي من أطراف أصابعي... أتلعتم بكلمات ألمي أتعثر بخيبات قلبي واحدة تلوه الأخ...
-
" لا أجــدنــي دائــمــاً " ياسمين عبد ،بغداد لا أجدني دائماً أتوه على غير ما نويت قصده ، الايام مرايا تؤمن لنا مشاهد ف...

