بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 26 يوليو 2017

أخبار عام

تم بعون الله افتتاح صرح جديد من صروح الثقافة التابعة لمؤسسة البارون للنشر الالكتروني هي (( جريدة زهرة البارون )) اليومية بفضل الله وتشجيع اهلي واصدقائي الطيبون
                                                      البارون الأخير

                                                  محمود صلاح الدين
 

الاثنين، 3 يوليو 2017

مقالات

ام الشقيق
تحت عنوان
مديرة عام تربية نينوى
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
ام الشقيق هي حكاية موصلية قديمة يعرفها المجتمع الموصلي مختصره ان فتاة صغيرة كنت تبكي على حافية بئر سألها احد الذين مرو به ما سبب بكائك قالت امي حبلى وستنجب طفل وسوف يكبر ويأتي هنا ليقطف الزهرة وهي من نوع شقائق النعمان عندها يسقط في البئر ومغزى الحكاية ان الشخص يجب ان يفكر بما هو عليه اليوم وغد على اقصى بعد اما ان تتحدث عن أمور انت شخصيا لا تملك به شيء هذا ضرب من أحلام لا اصل لها كما هو موضوع هذه المرأة تتحدث عن ارغام الناس للعودة الى الموصل وهي تعلم ان الحرب قائمه هناك لم تنتهي وهي على علم انها مديرة لدائرة دمرت كل ذارعتها أي لا مدارس لا كتب لا حتى قرطاسية وهنا تغيب الواقعية عن الإدارة للمؤسسة التربوية وهذا لا يبني شيء انما يعزز الارتباك الحاصل بالأصل من العدوان على المدينة وهذا التصرف منها ليس نابع من شعور بالمسؤولية ولكن حرص على رضا المسؤولين في بغداد اما مصلحة المنتسب من معلمين او مدرسين هذه قضايا ثانوية لا تقع في اهداف المؤسسة وهذا ليس جديد لان الوزارة هي بالأصل مسيسه لحزب ويتم الاختيار القادة على أصول انتماء او قرب من أناس متنفذين في الحزب
ويستمر عملية افشال العلم المنظم في اركان الدولة كما هو الحال في كل مكان وليس هذا صلب الموضوع ولكن اطلب من المسولين لاختيار قادة يمتلكون واقع أكثر من الخيال أي لا مدارس لا امان لا استقرار والسيدة تتحدث انها سوف تفعل هذا وهذا وترغم ذاك فقط أقول لكِ انظري من حولك وبعدها اجلسي وفكري بشكل مدروس على ارض الواقع لأنكِ انتِ ما مديرة لتربية مدينة لندن انتِ مديرة تربية نينوى المنكوبة عندها تدركي ما يوعني من يعمل معك وبعدها اوزني وتكلمي ... واسال الله للجميع التوفيق 

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...